العلامة المجلسي

351

بحار الأنوار

الواضحة ، وأقدمه بين يدي حوائجي أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا ( 1 ) . السيد والكفعمي ( 2 ) : . . بين يدي حوائجي ورغبتي إليك أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تجود على من فضلك ، وتتفضل على من وسعك بما استغنى به عما في أيدي خلقك ، وأن تقطع رجائي إلا منك ، وتخيب آمالي إلا فيك ، اللهم وأسألك بحق من حقه عليك واجب ممن أوجبت له الحق عندك ، أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تبسط على ما حظرته من رزقك ، وتسهل لي ذلك وتيسره هنيئا مريئا في يسر منك وعافية ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، وخير الرازقين ، وأن تفعل بي كذا وكذا ( 3 ) . الكفعمي : ( 4 ) دعاء آخر لهذه الساعة : اللهم يا خالق الأنوار ، ومقدر الليل والنهار ، ويعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار ، إذا تفاقم أمر طرح عليك ، وإذا غلقت الأبواب قرع باب فضلك ، وإذا ضاقت الحاجات فزع إلى سعة طولك ، وإذا انقطع الامل من الخلق اتصل بك ، وإذا وقع اليأس من الناس وقف الرجاء عليك ، أسئلك بمحمد النبي الأواب ، الذي أنزلت عليه الكتاب ، ونصرته على الأحزاب ، وهديتنا به إلى دار المآب ، وبأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الكريم النصاب ، المتصدق بخاتمه في المحراب ، وبالامام الفاضل محمد بن علي الذي سئل فوفقته لرد الجواب ، وامتحن فعضدته بالتوفيق والصواب ، صلى الله عليه وعلى أهل بيته الأطهار ، وأن تجعل موالاتهم ومحبتهم عصمة من النار ، ومحجة إلى دار القرار ، فقد توسلت

--> ( 1 ) مصباح الكفعمي ص 142 . ( 2 ) مصباح المتهجد ص 395 - 360 . ( 3 ) مصباح الكفعمي ص 143 . ( 4 ) البلد الأمين ص 144 .